• اكتب معانا
  • ماتنسناش
  • تابعنا
Home

الموضوع اللي جاي

وفاة 24 وإصابة 16 في هجوم على أتوبيس للأقباط

الموضوع اللي فات

KASHMA أحدث براند لملابس الصيف والبحر

تطور الدراما فى مصر من الستينات للنهاردة

ازاى وصلنا من مرحلة "القط الأسود" لمرحلة "أفراح القبة"

 مصر طلعت أول بث تلفيزيونى سنة 1960، ده كان تالت بث تليفزيوني في الشرق الأوسط بعد العراق والمغرب. أول مسلسل مصري اتعرض في التلفيزيون كان سنة 1962 وهو مسلسل "هارب من الأيام" للمخرج نور الدرمرداش والكاتب فيصل ندا، وبطولة عبد الله غيث. المسلسل كان 30 حلقة وكانت بتتعرض حلقة واحدة في الأسبوع، وحقق نجاح واسع في الشارع، على الرغم من إن جهاز التلفيزيون في بدايته كان مملوك بس للأغنيا. مع الوقت ومع انتشار أجهزة التلفيزيون، الفرجة على المسلسل بقت طقس مصري أصيل.

في الستينات المسلسلات كان إنتاجها ضعيف واتسم بعضها بالركاكة، مثلا مسلسل "القط الأسود" المفروض إنه مسلسل جد، بس مستواه الضعيف قلبه مسلسل كوميدي. السبب فى ده إن الميزانيات كانت ضعيفة لأن المسلسلات من إنتاج الدولة بس. المنتجين المستقليين كان تركيزهم على السينما، ده ترتب عليه إن نجوم الصف الأول في السينما ماكانش ليهم تواجد في التلفيزيون. نجوم الصف التاني في السينما زي عمر الحريرى ويوسف فخر الدين ونجوم المسرح زي عبد الله غيث وسعد أردش كانوا هما أبطال المسلسلات. مسلسلات الستينات كان ليها فضل على السينما، لأنها قدمت وجوه جديدة بقوا نجوم سينما بعد كدة، زي نور الشريف اللي بدايته كانت في مسلسل "القاهرة والناس" في أواخر الستينات.


السبعينات، إنتاج التلفزيون بقى غزير، خصوصًا بعد ما بقى في كل بيت مصري. نجوم سينما المرحلة زي محمود ياسين ونور الشريف ابتدوا يظهروا في المسلسلات، كفرصة لتعزيز نجومتيهم بسبب شعبية التلفزيون. السبعينات بدأ ظهور ما يسمى مسلسل رمضان، وده كان المسلسل الأهم في السنة وكان بيقوم ببطولته عادة نجم سينمائى. الحقيقة هما كانوا مسلسلين مش واحد، بيقسموا رمضان ما بينهم وكل مسلسل بياخد 15 يوم. سنة 1978 اتعرض مسلسل "أحلام الفتى الطائر" بطولة عادل إمام في النص التانى من رمضان وحقق نجاح كبير، مصر حرفيًا كانت بتبقى فاضية وقت المسلسل.

الإنتاج في السبيعنات اتحسن، بس السينما برضه فضلت قيمتها الفنية أعلى. فترة الثمانينات حصل فيها حدثين مهمين في تاريخ الدراما. الأول إنه تم إنتاج أول مسلسل 30 حلقة تعرض حلقاته كل يوم في رمضان. مسلسل "صيام صيام" للمخرج محمد فاضل وبطولة يحيي الفخراني، بيحكى قصة "صيام"، الزوج الخاين اللي قرر يصوم شهر رمضان، وكل حلقة بتعرض  يوم في حياته فى الشهر الكريم بعد ما قرر يغير حياته للأفضل. زيادة حلقات المسلسل ل30 بقت العادة في مسلسل رمضان بعد كدة، ده أثّر بالسلب على الدراما التلفزيونية ككل، لأنه ترتب عليه مط وتطويل للحلقات، وكمان كتاب الدراما وقتها ماكانوش بالقوة الكافية إنهم يكتبوا تلاتين ساعة مشوقة مافيهاش ملل وتكرار.

 تاني حدث مهم في التمانينات كان ظهور الكاتب أسامة أنور عكاشة، اللي قدم دراما تليفزونية جديدة بشكل مميز. إيقاع أحداث أعمال أسامة أنور عكاشة ممكن كان بطيء، بس هو نجح يرصد فترات تاريخية مهمة في المجتمع المصري بأسلوب فني، ده غير إن شخصياته كانت غنية. "ليالي الحلمية" وبعديها "أرابيسك" و"الراية البيضاء" و"زيزينيا"، كانت بداية تطور كتابة الدراما للأفضل.

التسعينات كانت فترة ميتة فنيًا في الدراما وحتى في السينما. ممكن أهم سمة فيها إن معظم المسلسلات كانت من بطولة شنب الفنان أحمد عبدالعزيز. مع ظهور القنوات الفضائية في الألفية الجديدة، الطلب على المسلسلات بقى أعلى من أي وقت. عشرات القنوات الفضائية المصرية والعربية الخاصةن عايزة مساسلات جديدة بشكل حصري علشان يزودوا نسبة المشاهدة عندهم.

صناع الدراما من كتاب ومنتجين ماكانوش مستعدين بشكل كافي للطلب اللي زاد عليهم، ده نتج عنه عدد مسلسلات مصرية كتيرة في الكمية، لكن معظمها كان دون المستوى. الصورة كانت لسه باهتة والكتابة تقليدية ومش مشوقة والإنتاج فقير، علشان كدة شوفنا مسلسلات زي "العطار والسبع بنات" و "لقاء على الهوا" و "طائر الحب".


الكارثة الأكبر كانت في الأعمال التاريخية اللي كان مستواها مأساوي لما اتقارنت بالأعمال التاريخية السورية. في سنة 2005 نزل مسلسل مصري بيحكى قصة الظاهر بيبرس ونزل مسلسل سوري برضه عن القائد التاريخى. العمل السوري تفوق في الكتابة والإخراج والإنتاج. المقارنة كانت مخزية. المسلسلات المصري كانت بتتسوق في بداية ومنتصف الألفية بس علشان نجومية أبطالها.

 لكن زي مقولة فيلم "The Dark Knight" كثر الفترات إظلامًا هي فترة ما قبل الفجر والفجر قادم". فجر الدراما المصرية الحديثة جه في 2010، بعد عشر سنين من أعمال معظمها أقل من متوسط أو سيء. المنافسة الشديدة وضيق الجمهور من الأعمال التقليدية خلت منتجين التلفزيون يستعينوا بكتاب ومخرجين السينما. ده ساعد على تحسن الصورة والكتابة بشكل كبير. في 2010 ظهر عملان مهمان، "الجماعة" للمخرج محمد يس و"أهل كايرو" للمخرج  محمد علي، واللي بيعتبروا شرارة الدراما المصرية الحديثة.

العملان كان أسلوب كتابتهم غير المعتاد عليه في الدراما المصرية. "أهل كايرو" على سبيل المثال بتدور تسع حلقات منه في ليلة واحدة في مكان واحد، وهو فرح الشخصية النسائية الرئيسية. كمان تمت الاستعانة بكاميرات ديجيتال بدل الكاميرات الفيديو اللي كانت بتستخدم في الدراما قبل كدة. ده ادى للجمهور تجربة أقرب للسينما. "الجماعة" و "أهل كايرو" رفعوا السقف والجمهور ماكانش هيقبل تاني بالشكل القديم للمسلسلات.

الأحداث السياسية والانفلات الأمني بعد 2011 أضر بالسينما وتقريبًا قضى عليها لكنه نفع الدراما. الناس عايزة تتابع فن بس ماتنزلش من البيت. ده ترتب عليه هجرة كاملة من مخرجين السينما للتلفيزيون. مخرجين السينما دخلوا التليفزيون معاهم ميزنيات أكبر من اللي كانت بتبقى معاهم في السينما، ده لأن فلوس القنوات الفضائية والإعلانات كتير. كاملة أبو ذكري قدمت تحفتها "سجن النسا" و محمد يس قدم "موجة حارة" و "أفراح القبة". أعمال ممكن أفضل فنيًا من أعمالهم في السينما.

توقف السينما خلى جمهور الشباب يدخل في الصورة وبقى بيتابع دراما. المسلسلات مابقتش تتشاف على التلفيزيون زي زمان، بقت بتتشاف على اليوتيوب. ده خلق جيل جديد من كتاب السيناريو والمخرجين الشباب، فاهمين جيلهم وبيعبروا عنه. الدراما المصرية مابقيتش مقتصرة على الأعمال الاجتماعية والكوميدية بس، نوعيات جديدة ظهرت زي الأكشن والرعب. حتى الدراما الاجتماعية بقت بتتقدم بإيقاع أسرع وبستخدم حيل فنية زي عدم الالتزام بالخط الزمني. مسلسل "نيران صديقة" للمخرج خالد مرعي مثال على كدة.

مقياس النجاح والفشل بقى سهل دلوقتي، المسلسل الحلو كله بيشكر فيه على "الفيسبوك" و" تويتر" والعمل الوحش كله بيسحيله. المشكلة لسه إن المسلسلات مكبوسة في موسم واحد وهو رمضان، وده بيزهق الجماهير وبيضيع حق أعمال ممكن تكون كويسة بس دعايتها مش حلوة. عمومًا ده بدأ يتغير وابتدا يظهر أعمال ناجحة بره رمضان، زى مسلسل "الكبريت الأحمر" و مسلسل "حجر جهنم".  زيادة عدد المسلسلات وتطور مستواها شيء إيجابي على جوانب تانية غير الجانب الفني. المسلسلات مش تسلية بس، المسلسلات صناعة بيشتغل فيها آلاف، الدراما المصرية من دعائم الاقتصاد المصري في الوقت الحالي. نتمنى للسينما عودة قريبة لأن الدراما فعليًا أكلت الجو.

الموضوع اللي جاي

وفاة 24 وإصابة 16 في هجوم على أتوبيس للأقباط

الموضوع اللي فات

KASHMA أحدث براند لملابس الصيف والبحر
Home
Home
خروجات النهاردة
 ساعة الحظ @ Sherlock Holmes Pub
بارات
12/11/2017
6:00pm - 8:00pm
Ramses Hilton Hotel
غداء عمل @ مطعم مهراجا الهندي
أكل
12/11/2017
12:00pm - 12:0am
Ramses Hilton Hotel
تخت شرقي @ الكبابجي
أكل
12/11/2017
7:30pm - 11:00pm
Sofitel El Gezirah Hotel
برياني @ مهراجا
منوعات
12/11/2017
4:00pm - 7:00pm
Ramses Hilton Hotel
تخت شرقي @ La Palmeraie
أكل
12/11/2017
7:30pm - 11:00pm
Sofitel El Gezirah Hotel
قضي يوم @ سوفيتيل الجزيرة
منوعات
12/11/2017
12:00pm - 12:0am
Sofitel El Gezirah Hotel
Home
Home