• اكتب معانا
  • ماتنسناش
  • تابعنا
Home

الموضوع اللي جاي

وقف حملة "أنتي عانس"

الموضوع اللي فات

المخابرات المصرية تتعاقد مع شركة علاقات عامة أمريكية مقابل 1.2 مليون دولار

الحب مغامرة: مقابلة مع أبطال "علي معزة وابراهيم"

السين يحاور علي صبحي وأحمد مجدي والمخرج شريف البنداري، أبطال "علي معزة وإبراهيم"

في الحب كل شيء مباح، ووفقاً لفيلم علي معزة وإبراهيم، فإن ذلك ينطبق حتى على علاقة حب رومانسية بين علي وندى خطيبته، المعزة. الفيلم الذي فجّر مفاهيم غريبة وغير تقليدية إطلاقاً في إحدى أجمل الأعمال السينمائية المصرية، يكشف الغشاوة عن رقة المشاعر الإنسانية من صداقات وعلاقات حب أبدية. ولهذه الأسباب كان لا بد لنا من الحديث مع بطلي الفيلم أحمد مجدي وعلي صبحي، اللذين أبهرانا بتقمصهما لدوريهما، والمخرج شريف البنداري الذي صنع من قلب القصة جوهرة سينمائية بحق.

عند سؤال أحمد مجدي عن اختياراته السينمائية وابتعاده عن السينما التجارية ذكر فيلم "مايكروفون" كنوع تجريبي من الأفلام التي أحب أن يشارك بها وفيلم "علي معزة وإبراهيم" لكونه إخراج شريف البنداري الذي يرى أحمد أنه مخرج منتظر ومن أبرز السينمائيين المستقلين، "وده لأني بعتبر نفسي ممثل مستقل عملت أفلام قصيرة وتسجيلية، فلما كلموني عن الفيلم شفت إنها الفرصة المثالية، يعني إني ابقى في مشروع فيلم روائي طويل لمخرج منتظر، فماكنش محتاج بالنسبة لي أفكر مرتين". يرى أحمد أن هناك فرق بين الممثل والفنان، "الممثل مش شرط يبقى فنان، فالممثل مفروض يمثل كل حاجة؛ دي شغلته وأنا نفسي ما أقعش في الخانة دي وأكون الممثل اللي بيجي الشغل وبيشتغله أو بيختار أدواره لأسباب مهنية أو تابوهية".

يرى الممثل الشاب أن الشارع العربي بدأ مؤخرًا في تقبل الأفكار الجديدة والتفاعل معها، "ومع أن الافلام اللي زي كدة لسة قليلة جداً لكني متفائل". تدرب أحمد مجدي مع علي صبحي الذي كان يعرفه قبل تصوير الفيلم، على جميع المشاهد بكثرة والحوار أيضاً حتى يكونا جاهزين تماماً على المستويين الذهني والشاعري عند دخولهم موقع التصوير، "فكان طول الوقت بينا دايناميكية وفهم وثقة، خلتنا نبقى مبسوطين ومستمتعين، وعلي معزة وإبراهيم هما في الأصل وجهين لعملة واحدة، فهما الاتنين ملعونين وبنفس الوقت بيكملوا بعض: واحد صاخب وواحد خافت، واحد محب وواحد ضايع، فالكتابة وبناء الشخصيات الموجود في السيناريو مثالي ومنضبط جداً والكلام ده بيساعد طبعاً أي ممثل إنه يشتغل" 

الفيلم الذي يراه أحمد أنه تعبيري يتحدث عن محاولة اثنان التخلص من اللعنة التي تلاحقهم، وفي خضم هذه المغامرة يكتشفان الحب والصداقة اللتان تؤديان للطريق السليم أخيرًا وتقودهم نحو النور". أما تعليقًا على النهاية في الفيلم، يجيب أحمد أنه "كان لا بد من نهاية سحرية وكان في تحدي إن النهاية دي تكون مقبولة واللي هي بالنسبالي مبنية على فكرة التحرر فتصبح المحبة مطلقة ومش مربوطة بالجسم". "الأكل واللعب والاحتضان" جملة تلخص علاقة أحمد بالمعزة ندى التي مثّل بالقرب منها في المشاهد التي صُورت في سيناء، "في مشهد معين لما نكون بنمشي مع بعض وده كان مشهد صعب، فكنت حاطط برسيم في الشورت من وراء، بس دي كانت الحاجة اللي ممكن نعملها علشان المشهد يتم خاصة بعد محاولات عديدة".

يرى علي صبحي أن دور علي معزة يشبه قليلاً فقرات من حياته على مستوى الكتابة "لكن هو مش شبهي يعني خالص"، وأنه بالرغم من خلفيته في مسرح الشارع والتمثيل بشكل غير تقليدي الا أن التمثيل في الأفلام السينمائية الطويلة يعد نقلة مختلفة، فهو يرى أن "تمام؛ وكان سهل أمثل قدام الكاميرا، بس إنّي أشيل فيلم كامل زي ما بيقولوا فده بالنسبالي كان شيء موتر جدًا وصعب ومختلف تمامًا عن تمثيل المسرح العادي أو مسرح الشارع". يتابع صبحي "الحاجة الحلوة في الفيلم إنه كان في ناس جنبي بتساندني سواء أحمد مجدي أو شريف البنداري. كانوا الاتنين دايمًا في ظهري ودايمًا مصدقين فيا جدًا".

عند سؤاله على سبب استغرابه من فوزه بلقب أفضل ممثل في مهرجان دبي السينمائي يردّ علي ببشاشته "علشان غريب شوية لما حد مش معروف في أول فيلم ليه في مهرجان دولي زي مهرجان دبي والمنافسة كانت شرسة جدا وكل الأفلام طبعاً كانت كويسة جدا، فأنا مين وسط الناس دي؟ علشان كدة اتخضيت". يعرف علي صبحي المخرج شريف البنداري من فترة، "كان بيشوفني في المسرح ودايماً بيقولي إني ممثل كويس وإنه بيحب طريقة تمثيلي وأصر إني ألعب الدور ده وتمسك بيا". يرى علي أن التكهن برد فعل المشاهدين كان صعباً؛ "أنا ماعنديش تخيل الناس هتتفاعل مع الفيلم ازاي، بس أنا متأكد إنهم هيحبوا ندى. عندي كدة يقين وايمان قوي من جوه أنهم هيتعلقوا بالعلاقة دي واتمنى إنه يعجبهم، معظم التعليقات اللي جت عالفيلم هو إن الناس فعلاً صدقت العلاقة دي، مع إننا كنا متخوفين إن الناس ماتصدقش إن في شاب بيحب معزة".

 يتمنى علي أن يوفق بين السينما ومسرح الشارع؛ "أنا بحب المسرح جداً، اتربيت في المسرح وعندي مشروع مسرح الشارع اللي هو (قوطة حمرا) اللي ببني فيه من سنين وده جهد جماعي، اتمنى إني أطوره بالشكل اللي يناسب الزمن ده، لكن أنا مابتخيلش نفسي برّه المسرح خالص، فحتى لو ماعرفتش أعمل مسرح الشارع فأنا هعمل المسرح العادي. أعتقد دي الحاجة اللي مخلياني عايش لغاية دلوقتي، هو المسرح". يجيبنا علي عند سؤاله عن السبب الذي دفعه بإهداء جائزته للمرفوضين اجتماعياً ولكل من هو مختلف "أنا نفسي بعتبر نفسي لحد ما مختلف وحتى في فترة ما مرفوض اجتماعياً بما إنه مش كل الناس بتتقبل مسرح الشارع خاصة في الأماكن الشعبية، فدي حاجة بحبها علشان أنا مختلف وأنا دايماً في حياتي الفنية بختار الحاجة الصعبة".

 يعي شريف البنداري أن الأفلام القصيرة تُشكل في معظم الأحيان تحدي؛ بما أن التسويق للأفلام من هذا النوع يكون عادةً صعباً، إلا أنه حتى في فيلم روائي طويل مثل "علي معزة وإبراهيم" نرى أن شريف لم يخجل من تجربة أفكار غير تقليدية، خاصة في تركيزه المبهر على مفهوم المكان في أعماله، "المكان هو أقرب حاجة للبني آدميين والشخصيات االلي بيلعبوها في حياتهم، فبنلاحظ إن هناك ارتباط عميق بين الشخصيات دي والمكان والزمان". يرى المخرج أن تجربته مع علي الذي كان مؤمناَ أشد الإيمان بموهبته التمثيلية كانت ممتعة وأن فكرة الفيلم كانت مناسبة لممثل متجدد مثل علي صبحي.

إلا أنني شخصيًا أرى أن مصر تحتضن كمًا هائلاً من المواهب الفنية في كل المجالات والتي تظلم معظم الوقت عند ذوبانها في العالم التجاري، إلا أن تجربة علي معزة وإبراهيم تُشكل نقطة نور ستغير من واجهة الأعمال السينمائية المصرية  لواجهة أكثر صراحة وحقيقية وجمالا.

الموضوع اللي جاي

وقف حملة "أنتي عانس"

الموضوع اللي فات

المخابرات المصرية تتعاقد مع شركة علاقات عامة أمريكية مقابل 1.2 مليون دولار
Home
Home
خروجات النهاردة
 ساعة الحظ @ Sherlock Holmes Pub
بارات
12/11/2017
6:00pm - 8:00pm
Ramses Hilton Hotel
غداء عمل @ مطعم مهراجا الهندي
أكل
12/11/2017
12:00pm - 12:0am
Ramses Hilton Hotel
تخت شرقي @ الكبابجي
أكل
12/11/2017
7:30pm - 11:00pm
Sofitel El Gezirah Hotel
برياني @ مهراجا
منوعات
12/11/2017
4:00pm - 7:00pm
Ramses Hilton Hotel
تخت شرقي @ La Palmeraie
أكل
12/11/2017
7:30pm - 11:00pm
Sofitel El Gezirah Hotel
قضي يوم @ سوفيتيل الجزيرة
منوعات
12/11/2017
12:00pm - 12:0am
Sofitel El Gezirah Hotel
Home
Home