• اكتب معانا
  • ماتنسناش
  • تابعنا
Home

الموضوع اللي جاي

محطة مترو الزمالك هتتعمل رغم الاعتراضات

الموضوع اللي فات

المعماري السعودي سامي عنقاوي: جنات أندلسية في قلب المدينة

الحقيقة ورا "إعادة المعمودية"

احنا مابنكفرش حد آه، بس ممكن نعيد معمودية ونقول "هراطقة"
انا اصلًا تافه، بس مش أوي يعني

زيارة بابا الفاتيكان لمصر عملت قلبان وصداع، خصوصًا لما الموضوع بدأ يدخل في نقط عقائدية ومعمودية والناس مش فاهمة الخناقة الدايرة دي علشان إيه؟ وليه فيه مسيحين فرحانين ومسيحين زعلانين وبيشتموا البابا تواضروس؟ ولأني مش من أنصار إننا نداري على "غسيلنا" وماحدش يعرف المشاكل اللي بينا، فأنا هاحكي الحكاية زي ما عرفتها من صغري.

من حوالي ألف و500 سنة الكنيسة كانت واحدة في كل العالم، وكان بيتعمل "مجمع" يناقشوا فيه القضايا المهمة وياخدوا قرارات، وفي واحد من المجامع دي حصل الانقسام وبقى فيه كنيسة شرقية متمسكة بالقديم واسمها "أرثوذكسية"، وكنيسة غربية قررت تتبع التجديد واسمها "الكاثوليكية"، وفضلوا فترة طويلة الكاثوليكية تابعة للحاكم الروماني والأرثوذكس هما الثوريين اللي مش عاجبهم. بعد سنين كتير ظهرت في ألمانيا طايفة تالتة اسمها "البروتسانتية" أو "الإنجيلية" اللي وقفوا ضد صكوك الغفران وممارسات العصور المظلمة في أوروبا.

من هنا بقى فيه في العالم 3 طوايف مسيحية كبيرة، الكاثوليكية وكلهم بيتبعوا الفاتيكان، الأرثوذكسية وكلهم بيبجلوا بابا الإسكندرية اللي في مصر، بس مش شرط يتبعوه -زي أثيوبيا مثلا أو الروم الأرثوذكس-، والإنجيلية، ودول ماعندهمش كهنوت ولا كبير ولا ليهم في أغلب المشاكل دي. فيه حاجات تاني زي الكنيسة البريطانية بس دول في حالهم فمالناش دعوة بيهم في موضوعنا.

الكنايس دي بتختلف ف إيه؟ بالنسبالي في ولا حاجة، كلها حاجات فرعية كدة عن طريقة العبادة وشكل الإيمان وتفاصيل لاهوتية ماحدش هيعرف الحقيقة فيها غير لما نقابل وجه كريم، بس ده ماكنش رأي الأساقفة خالص، خصوصًا في مصر. مش عارفة القصة بدأت من زمان ولا من أيام البابا شنودة، لكن فجأة كدة ظهر كهنة في مصر بيحرموا إنك تدخل كنيسة من طايفة تانية وبيطبقوا عليك "الحرمان"، ودي حاجة في العقيدة المسيحية معناها إنك مش "هتتناول" أو يعني مش هتعمل حاجة مهمة جدًا من طقوس العبادة، الكاهن قرر يحرمك منها علشان أنت دخلت كنيسة تانية.

الموضوع كبر أكتر وبقى مافيش جواز من طايفة تانية، يعني مشكلتهم مابقتش في جواز مختلفي الأديان بس، لكن كمان في جواز المسيحين بس من طوايف مختلفة! ولو أنت عايز تتجوز يبقى تتعاد معموديتك علشان تثبت إنك على إيمان الكنيسة دي.

إيه هى المعمودية؟ المعمودية دي يعني الشخص بيغطسوه في المية 3 مرات مع صلاة من كاهن كدليل على قبوله المسيحية، حاجة كدة زي لما المسلم يقول "الشهادتين". زمان كانت بتتعمل لما حد يدخل المسيحية جديد، وبعدين الكنايس بقت تعمل ده للأطفال لما يتولدوا كدليل على إن أهاليهم هيربوهم على الديانة المسيحية. فلو أنت أرثوذكسي بتتعمد في الكنيسة الأرثوذكسية، ولو كاثوليكي في الكنيسة الكاثوليكية. لما تكبر بقى لو عايز تتجوز واحدة من طايفة مختلفة يعيدوا معموديتك، علشان مايصحش طبعًا!

كل ده يبان كلام نظري جاف مافيهوش أي مشاكل تمس البني آدميين، بس وأنا طفلة كنت بسمع إن الطايفة الفلانية مش هيدخلوا الجنة علشان هما مش زينا، أو إن جواز فلان وفلانة زنا علشان مش على معمودية واحدة، وكلام كتير يخليك مش فاهم منين الناس دي بتطلع توعظ وتقول احنا بنحب بعض وبنحب ربنا وهما من جواهم بعيد عن شاشات التليفزيون بيشتموا في بعض؟ اللطيف بقى إني لما كبرت ودورت، لاقيت حاجة اسمها حوارات بين الطوايف، زي حوارات الأديان كدة، البابا شنوده يروح يقابل بابا الفاتيكان ويمضوا ورق على حاجات معينة ويطلع قرارات بعد كده، وبعدين لما حد يسأل البابا شنودة على إعادة المعمودية ويقوله الإنجيل بيقول إنها "معمودية واحدة"، يرد البابا "لأ الإنجيل بيقول "إيمان واحد" واحنا أصلًا مش مؤمنين زي بعض"!

طيب يا جماعة فيه قاعدة كدة في المسيحية بتقول "لا يجوز إعادة المعمودية"، فتلاقي أسقف كبير ومحترم، يرد عليك يقولك "يجوز إعادة معمودية الهراطقة"، هراطقة؟ اه دول زي الكفره كدة، بس إياك حد يقول إننا بنكفر حد.

بعد وفاة البابا شنودة، اتسأل البابا تواضروس في حوار على إعادة المعمودية والراجل كان رده عظيم، وقال إن فيه كهنة مش بيعملوا ده على حسب حالة الشخص، بس احنا بنسعى إننا نعمم عدم إعادة المعمودية، الناس ماخدتش بالها من كلامه ده غير لما اتسرب كلام إنه هيوقع اتفاقية مع الكنيسة الكاثوليكية.

جه بابا الفاتيكان مصر وقعد مع البابا تواضروس وفعلًا وقعوا اتفاقية فيها كلام كتير من ضمنه عدم إعادة المعمودية، بعد ساعات الفيسبوك والسوشيال ميديا اتقلبت، وظهر مسيحين بيشتموا البابا –رغم إنك لو انتقدته في حاجة سياسية هما هما هيطلعوا عينك بس ما علينا- وكانوا شايفين إنه بيضيع الإيمان المسيحي وبيغلط، والموضوع وصل إنهم طالبوه بالتنحي وإعادة الانتخابات البطريركية تاني، رغم إن دي حاجة مابتحصلش خالص تقريبًا غير بشروط صعبة جدًا. بس الحق يقال كان فيه ناس تانية مبسوطة بالقرار.

بعد ساعات اتعدلت الاتفاقية واتكتب فيها "نسعى جاهدين نحو عدم إعادة المعمودية"، قلنا مش مهم، أهم على الأقل "هيسعوا"، بس لأن المصريين بيحبوا الفهلوة، بعد يومين طلع تصريح من الكنيسة في مصر، بيقول دي مش اتفاقية ومش ملزمة لينا في حاجة، ده مجرد بيان بيقول حصل إيه في الاجتماع. أنا مش عارفة الكلام ده وصل لبابا الفاتيكان ولا لا، بس الراجل غالبًا مش فاهم بيحصل إيه في مصر؟ وليه بعد ما يتفق على حاجة كويسة زي دي الكلام يتغير. أنا فعلًا ماعنديش أي رد ليه الكنيسة الأرثوذكسية في مصر عملت ده، بس ده يخلينا نفهم شوية إن قرارات البابا مش فردية وإنه مش لوحده في الحياة، وفيه أساقفة وناس كبيرة جوّه مؤسسة الكنيسة بتتحكم في تفاصيل تانية كتير، ده غير تأثير الرأي العام.

الملخص إن الوضع دلوقتي زي ما هو، فيه إعادة معمودية، مافيش جواز مختلط من طوايف مختلفة، لسه فيه كهنة في مصر مش طايقين غيرهم ومسيحين زيهم برضه، أسطورة "احنا ولاد معمودية واحدة" اللي بتتقال في الأفلام دي بتنطبق على الأرثوذكس بس، وأخيرًا البابا تواضروس مش متعصب وعايز يعمل حاجة مختلفة ووحدة بين الكنايس في العالم، بس مش عارف.

لو أنت مسلم، احمد ربنا بقى بعد كل التفاصيل دي.

الموضوع اللي جاي

محطة مترو الزمالك هتتعمل رغم الاعتراضات

الموضوع اللي فات

المعماري السعودي سامي عنقاوي: جنات أندلسية في قلب المدينة
Home
Home
خروجات النهاردة
حفلات لايف @ Breezes
أكل
10/20/2017
8:00pm - 12:0am
Ramses Hilton Hotel
برانش مصري @ Lammet Al Khal
أكل
10/20/2017
1:00pm - 5:00pm
InterContinental Citystars Hotel
ليلة عربي @ فندق سوفيتيل الجزيرة
رقص
10/20/2017
10:00pm - 2:00am
Sofitel El Gezirah Hotel
برانش @ ميراج كافيه
أكل
10/20/2017
12:00pm - 3:00pm
JW Marriott Hotel Cairo
وجبة غطار @ Lucca
أكل
10/20/2017
12:30pm - 6:00pm
Royal Maxim Palace Kempinski
BBQ Brunch @ Cairo Marriott
أكل
10/20/2017
1:00pm - 5:00pm
Cairo Marriott Hotel & Omar Khayyam Casino
 ساعة الحظ @ Sherlock Holmes Pub
بارات
10/20/2017
6:00pm - 8:00pm
Ramses Hilton Hotel
غداء عمل @ مطعم مهراجا الهندي
أكل
10/20/2017
12:00pm - 12:0am
Ramses Hilton Hotel
Home
Home